السبت، 29 مارس 2014

ت الإجتماعية ليوم الجمعة 27 مارس 2014



بسم الله الرجمن الرحيم

هيئة شئون الأنصار المركز العام

الزيارات الإجتماعية ليوم الجمعة 27 مارس 2014

الأمير أبو:- الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع المسلم

مولانا آدم : الموت عظة و عبرة لمن يعتبر

الحوار: مهمتنا دعوية لوجه الله الكريم

الدكيم : نسعي لبناء مؤسسة دعوية مترابطة   

ضمن أنشطة الهيئة الراتبة و المتصلة (الزيارات الإجتماعية) التي تشمل مختلف مناسبات الأحباب أفراح أو أتراح وهي تربط هذا الكيان الممتد إمتداد الوطن و تقوى اوصر المحبة و التآلف بين مكونات المجتمع السوداني و الذي يجسده تمازج و إنصهار المجتمع الإنصاري في المجتمع بصورة عامة وفي ذات الإطار ظلت هيئة شئون الأنصار عبر أجسامها و مكاتبها الممتدة حريصة كل الحرص على مشاركة الناس همومهم و اليوم قام وفد من الهيئة يتقدمه الأمير عبد المحمود أبو الأمين العام للهيئة و الأحباب محمد الحوار محمد أمين الدعوة  والإرشاد و يوسف العاقب أمين التنظيم وفخر الدين آدم المكتب الإعلامي للأمين عام قاموا بزيارة  للحاج يوسف الشقلة حيث أدي الوفد صلاة الجمعة و عقد قران الحبيب وليد محمود الخضر شقيق الحبيب العريس  طارق أدروب الذي أكمل مراسم زواجه بالسلمة  ومن ثم تحرك الوفد للثورة الحارة 21 للمشاركة في مناسبة زواج الحبيب خليل محمد إبراهيم فيوق الجبلابي وحضر الوفد عقب صلاة العصر عقد قران أبنة اخ مرشد الهيئة بولاية شمال كردفان الحبيب محمد آدم الأنصاري بمسجد السيدة سنهوري بضاحية المنشية ، و أدى الوفد واجب العزاء في الحبيب عمر إبراهيم محمد البلة بالعشرة وخاطب الأمير التأبين  عقب صلاة المغرب وشهد مولانا للفقيد بالصلاح و الفلاح و حُسن العمل و نقاء السريرة وحب رسول الله وقال ان الفقيد كان من الحافظين حدود الله و الزاكرين و المصليين بالأسحار شيّد زاوية  للصلاة وظل حريصاً على إستمرار حلاقات العلم فيها . كما زار الوفد بالثورة الحارة  21 أسرة مولانا آدم أحمد يوسف وقدم واجب العزاء في خالته وحضر جزء من التأبين الذي أقيم لها و الذي خاطبة مولانا آدم احمد يوسف نأئب الامين العام للهيئة و الذي تحدث في عظة و عبرة عن الإستعداد ليوم الرحيل  وزار الوفد أسرة الحبيب عبد الله محمد أحمد قريب آل هرون بربك وابن اخ الحبيب (رشو) العائد من رحلة العلاج . وأجاب مولانا الحوار على أسئلة الحضور الفقهية و المسائل المتعلقة بحياة المسلم اليومية وقال الحوار أن الناس حريصيون على تعلم و معرفة  تعاليم دينهم  وأضاف أننا كهيئة دعوية مهمتنا نشر الوعى و تبليغ الرسالة مبدياً الإستعداد في أي زمان  مكان للإجابة علي يدور في الأذهان من أسئلة إبتغاء وجهه الله ، و اعتبر الحبيب الدكيم ان الزيارة الإجتماعية تشكل مدخل لبناء تنظيم يقوم على المحبة و التواصل و التلاقي اليومي و أضاف قائلاً اننا نسعي لبناء مؤسسة دعوية مترابطة .

  نص خطبة العقد التي القاها الحبيب مولانا عبد المحمود  أبو الأمين العام لهيئة شئون الانصار بمسجد البركة بالشقلة الحاج يوسف الجمعة 28 مارس 2014م

 الحمد لله القائل (ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا)

 الجمع الكريم السلام عليكم و رحمة الله نشكر الإمام على هذه الخطبة الضافية و التي ذكرتنا بالعلاقة مع الله وبينت لنا ما ينبغى ان نتبعه حتى نتجنب الصراع داخل هذه الأمة و أننا خُلقنا لأجل هدف سامي لنكون امة واحدة نتتعاضد و نتكاتف من أجل أن نحقق الإستخلاف الذي خُلقنا من اجله نجتمع في هذا المسجد بيت من بيوت الله لعقد قران و هذا الزواج هو اللبنة الأولى في بناء المجتمع المسلم ويجب لمن يريد الزواج ان يكون ملماً بفقه الزواج لان الزواج له أحكام شرعية أحكام سابقة و أحكام لاحقة، ومن الصعب أن ينظم الإنسان علاقته بالأخر ففي بداية اللأمر الزواج يقوم على الرضى و القبول و المحبة و لكن في البيت الزوج أو الزوجة يتعامل مع بشر يتأثر بالمشاعر و الحالة النفسية و المتغيرات حسب التكوين البايولوجي وعلى الزوج أو الزوجة ان يكون مدركا لكيفية التعامل مع الحالة المحيطة بالطرف الاخر و ينبغي للزوج مراعاة حالة الزوجة قال رسول الله _ (ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم) و بالرغم من وجود النصوص التي توجه التعامل في حالة النشوذ او الشجار يجب ان يتعامل الرجل مع المرأة بمعمالة متدرجة من الهجر و النصيحة و الضرب رغم ان رسول الله صلى الله عليه و لم لم يمد يده الشريفة على إمرأة قط وكان يعاملهن معاملة كريمة حتى غادر الدنيا .

للزواج حلقات و حكم و فوائد و من فوائده أنه إستجابة لحاجة فطرية في الطرفين فالمرأة و الرجل مكملان لبعض ولا يستغنيان عن بعض ، نظم الله سبحانه و تعالى هذه الحاجة الفطرية فُيُجر الطرفان عليها بالرغم من كونها حاجة فطرية , و الزواج فيه توثيق للعلاقة بين الأسر قال تعالي (. يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا ۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا) و الإنسان الذي بيذل مجهود في إرضاء زوجته و تربية أبنائه تربية صحية يدفع للمجتمع بأسرة سليمة صالحة، و لو كل واحد منا أقام دين الله و شرع الله في محيط مملكته و أسرته و تعامل معهم بما ينبغي أن نتعامل نستطيع ان نجنب مجتمعنا كثير من المظاهر السالبة ، علينا ان نقيم هذا الواجب وأن نتحمل مسئوليتنا لان الله كما يسأل الحاكم و الأمم يسأل الأفراد قال تعالي(وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ) نسأل الله أن يبارك في زيجاتنا و ان يجمع أبنائنا على الخير و ان يرزقهم الزرية الصالحة و ان يجنبهم الشيطان و يجنب الشيطان ما يرزقهما و ان لا يجعل بينا شقياً او محروما او مطرود من رحمته و ان يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق