أصدر السيد أحمد المهدي كبير أسرة المهدي بياناً هاماً للأمة السودانية
وللأنصار بصفة خاصة أعلن فيه ترحيبه بإتفاق باريس الموقع بين حزب الأمة
القومي و الجبهة الثورية ودعا فيه الحكومة لان تكون صادقة في طرحها و أن
تثبت حسن نواياها تجاه حلحلة مشاكل السودان المتزايدة بالعمل على إطلاق
سراح الدكتورة مريم الصادق المهدي و السيد إبراهيم الشيخ و جميع المعتقلين
وتهيئة المناخ للحوار الجاد الذي يجمع و لا يعزل أحد ، وقال أن بلادنا
تعيش ضرباً من الفساد و الإحتراب العام لم يعهد به من قبل و
أن الغلاء هدد معيشة المواطن بشكل مخيف و تعجب السيد أحمد المهدي من
إستيراد الخضروات و شراء جوال الذرة بسعر سيارة بريطانية في الخمسينيات
بسعر 450ج و أضاف أن الدولار الذي جاءت الإنقلاب الأخير ليوقف أرتفاعه الى
عشرين جنيه تعده سعره الأن تسعة الأف جنية .
و عقب صلاة الجمعة اليوم أشادت جموع الأنصار التى أدت الصلاة بمسجد الإمام عبد الرحمن بالبيان و وصفته بالقوى و أعتبرته قوة إضافية في مواجهة النظام و إضافة حقيقة لقوى التغيير .
و يسعى السيد أحمد مع أبنه كما وصفه (أبني الصادق المهدي) لجمع كلمة الأنصار و توحيدها لمواجهة التحديات و العمل المشترك من أجل الحل القومي و تجنيب البلاد شر التمزق و الإنهيار الإقتصادي و التدويل الخبيث و من المتوقع أن تشهد الجمعة القادمة بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي حشود أنصارية يتقدمها السيد أحمد المهدي في خطوة ينتظر ان تكون لها ما بعدها.
و عقب صلاة الجمعة اليوم أشادت جموع الأنصار التى أدت الصلاة بمسجد الإمام عبد الرحمن بالبيان و وصفته بالقوى و أعتبرته قوة إضافية في مواجهة النظام و إضافة حقيقة لقوى التغيير .
و يسعى السيد أحمد مع أبنه كما وصفه (أبني الصادق المهدي) لجمع كلمة الأنصار و توحيدها لمواجهة التحديات و العمل المشترك من أجل الحل القومي و تجنيب البلاد شر التمزق و الإنهيار الإقتصادي و التدويل الخبيث و من المتوقع أن تشهد الجمعة القادمة بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي حشود أنصارية يتقدمها السيد أحمد المهدي في خطوة ينتظر ان تكون لها ما بعدها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق