الأربعاء، 4 يونيو 2014

مذكرة احتجاجية على اعتقال الحبيب الإمام الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي..



 

سلم  وفد من حزب الأمة القومي ولاية الخرطوم حزب الأمة مذكرة إحتجاجية لولاية والى ولاية الخرطوم عبر فيها عن رفض الحزب لإعتقال السيد الإمام الصادق المهدي وقال نائب رئيس الحزب بالولاية دكتور الطيب المادح أن سلطات الشرطة بالولاية منعت قيام مسيرة سلمية مما يتنافى مع دعاوي الحريات والعامة و حرية التعبير و قال ان الإنقاذ قتلت بعمد مشروع الحوار السوداني السوداني وشيعته لمثواه الأخير بالنكوص و والتحلل و الرجوع للمربع الأول . و قال سكرتير الولاية أن حزبه سوف يستمر في التعبئة و الوقفات الإحتجاجية اليومية و العصيان و  وأضاف أن ما قاله السيد الإمام لهو رأي غالبية الشعب السوداني و ذكره من قبل أحمد هرون والي شمال كردفان بل ذهب هرون لابعد من ذلك وطالب بطردها من أرض الولاية و قاله بن شماس في مؤتمر ام جرس بحضور رئيس الجمهورية .

 و صاغ الحزب بالولاية تلك   الدفوعات في مذكرة دفع بها لرئاسة الجمهورية عبر ممثله في الولاية و تاتي خطوة الخرطوم إتساقا مع خطوات حزب الأمة في الولايات لتنسيق الجهود لعمل قادم مشترك

أدناه نص المذكرة التي سلمها  اليوم  حزب الأمة القومي لوالي ولاية الخرطوم  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم
 الله أكبر و لله الحمد
 حزب الأمة القومي
 ولاية الخرطوم

 

التاريخ: 4/6/2014م

 

السيد/ والي ولاية الخرطوم         المحترم ،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

الموضوع: مذكرة احتجاجية على اعتقال الحبيب الإمام الصادق المهدي إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي..

وللأوطان في دم كل حرٍ

يدٌ سلفت ودينُ مستحق

      دفعاً للموضوع أعلاه نحن جماهير حزب الأمة القومي بولاية الخرطوم ندفع لسيادتكم بهذه المذكرة الاحتجاجية عن اعتقال الإمام الصادق المهدي بتاريخ 17/5/2014م وإيداعه سجن كوبر عقب تصريحه في المؤتمر الصحفي بأقوال ذات صلة بقوات الدعم السريع والتي اعتبرها غير دستورية ولأن القضية سياسية في المقام الأول آثرنا رفع هذه المذكرة لسيادتكم كأعلى جهة سياسية بولاية الخرطوم.

تفاصيل المذكرة الاحتجاجية:

1. إن الأزمة السودانية في ظل كل الحكومات الشمولية تفاقمت بسبب السياسات الخاطئة لتلك الأنظمة منذ الاستقلال حيث درجت تلك الأنظمة الغاشمة على الظلم والاستبداد واحتقار الوطنيين الشرفاء والزج بهم في غياهب السجون لأسباب سياسية محضة، وجاءت حكومة الإنقاذ كرصيفاتها وسارت في نفس النهج دون الاستفادة من الدروس والعبر التاريخية وتعقدت الأزمة أكثر مما كانت عليه وأسفرت تلك السياسات عن اعتقال للحبيب الإمام وزجت به رهن الاعتقال بدون تهمة قانونية ولكنها في حقيقتها سياسية محضة.

2. إن حديث الحبيب الإمام الصادق المهدي في المؤتمر الصحفي رقم (58) حول (قوات الدعم السريع) التابع لجهاز الأمن والمخابرات هو رأي غالبية أهل السودان وقال به مسؤولون محليون ودوليون.

إذن لماذا اعتقل الإمام في ظل أجواء الحوار الوطني الذي دعا إليه السيد رئيس الجمهورية؟ ولماذا لم تنشط الدولة في اعتقال ومساءلة من سبقوا الإمام في هذا السياق كوالي شمال كردفان أحمد هارون الذي استنكر أفعال قوات الدعم السريع في شمال كردفان وطالب بطردها وقد كان. وكذلك إفادات بن شمباس (ممثل الأمم المتحدة ) بأم جرس وبحضور رئيس الجمهورية التي انتقد فيها سلوكيات قوات الدعم السريع بدارفور إن اعتقال الإمام يمثل لفتاً لأنظار الرأي العام على الحملة الإعلامية الشرسة على الفساد ليكون هو (كبش الفداء) لإطالة عمر هذا النظام هذه هي (الحقيقة) التي أدركها الشعب السوداني.

3. إذا كانت الإنقاذ صادقة في قضية الحوار الوطني الذي أطلقته فإن مهندس ذلك الحوار هو الحبيب الإمام الصادق المهدي ممثلاً لحزبه العريق العتيق ووطنه في دعوته للحرية والديمقراطية.

إننا ندين ونشجب اعتقال الحبيب الإمام ونطالب بالتالي:

1. إطلاق سراح الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي فوراً ودون شرط أو قيد.

2.  إطلاق سراح كافة سجناء الرأي.

3.  إتاحة الحريات العامة التي كفلها الدستور وإلغاء القوانين المقيدة للحريات.

 

ودام الوطن في حدقات العيون

 

الله أكبر ولله الحمد

 

 

أبو قرجة محمد كنتباي

رئيس حزب الأمة القومي

   ولاية الخرطوم

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق