جيش الأمة للتحرير مستعدون لهذا الظرف
السياسيى الهام
عقدت أمانة العائدين بحزب الأمة القومي أجتماعاً هاما ناقشت فيه تداعيات إعتقال رئيس الحزب وعدم
اطلاق سراحه رغم اكتمال التحريات معه وقالت قيادة جيش الأمة ان الإنقاذ رجعت
للمربع الأول و نكصت عن عهدها وطالب أمانة العائدين أن جيش الامة للتحرير على
إستعداد لهذا الظرف السياسي و أصدرت الأمانة البيان التالي و وعدت بتوضيح موقفها
إيزاء تطور الأوضاع المتلاحقة .
بسم الله الرحمن الرحيم
الله اكبر و لله الحمد
قوات جيش الأمة للتحري
بيان رقم (1)
ظللنا نتابع بإنضباط و سيطرة على النفس و الإلتزام
بالنظام و المؤسسية الظلم الذي يقع على الشعب السوداني عموماً و على أهلنا في
دارفور و كردفان منذ أن وضعنا السلاح في نداء الوطن إستجابة لاتفاقية الحزب مع
الإنقاذ و لم يتوقف العنف المنظم ضد الزُراع و الرعاة في ريفنا الحبيب و توسعت
الحرب لتشمل جنوب كردفان و النيل الأزرق، كنا نثق أن حكمة الإمام وميوله نحو
الحلول السلمية سيجعل الظالمين يرفعون أيديهم عن الشعب السوداني و أن تصل تفاهمات
الحزب لواقع سياسي جديد يؤسس للإستقرار و الأمن و السلام و كالعادة خاب تفاؤلنا
وجرت الأحداث عكس مسار التاريخ بل ضد المنطق فقد بلغ النظام في الإستهتار ، اليوم
يدعو للحوار و غدا يعتقل الذين إستجابوا للحوار مما يعكس حالة الفوضى بل يعد
السكوت الأن عن الظلم خروجاً عن واجبات الشرع و أصول الدين .
إننا نرى أن اعتقال الحبيب الإمام الصادق
المهدي إهانة للشعب و إهانة للانصار بل قتل عمد لمشروع الحوار السياسي و أماني
الحل السلمي الذي دعا اليه الإمام و تحمّل
في سبيله كافة الأذي و المشاق ، و لم يدرك الإنقاذيين أن للحليم غضبة و ان للصبر
حدود .
ان
الحجة التي اعتقلت بها عصابة الإنقاذ أنه رفض سلوك قوات النظام المتفلته في كردفان
و دارفور و التي تعرف بأسم قوات الدعم السريع و نحن نقول إنها قوات الفوضى السريعة
ونحن نعلم ان اعتقال الإمام ليس له علاقة بالقوانين و العدالة و هو حبس إجرامي لتتقليل
من دور الانصار و مكانتهم و تهديد لإستقرارهم و أمنهم لهذا نحن نقول ( ياأيها
الشعب السوداني )
* الإمام لن يركع و لن يستسلم لصنم الإنقاذ
المنهار المهزوم بأذن الله .
*الأنصار لن يساموا في الدفاع عن الوطن و
الدين
* جيش الأمة للتحرير على إستعداد التام لظروف
المرحلة السياسية واهمها إعتقال الحبيب الإمام
الله
أكبر و لله الحمد
أمانة العائدين
4-6-2014م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق