بسم ألله الرحمن الرحيم
الله أكبر ولله الحمد
هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
امانة الدعوة والإرشاد
المركز العام
الاثنين 30/5/2016
أوصى مولانا محمد الحوار محمد أمين الدعوة والإرشاد الدارسين الذين اكملوا دورة تأهيل الأئمة والدعاة التي اقيمت مؤخرا بدار الهيئة بالإلتزام بالنهج والأدب والزي الأنصاري وان يكون الداعية قدوة ومبادر وملم باعراف وتقاليد منطقة توزيعه وحدد الحوار جملة موجهات تعين الدعاة على أداة راسلتهم على الوجهة الأكمل.
جاء ذلك لدى مخاطبته عصر اليوم بدار الهيئة حفل لتوزيع الشهادات التقديرية للدارسين الذين نالوا قسطا من العلوم الشرعية في دورة الراحل موسى فرحنا لتأهيل الأئمة والدعاة هذا العام .
وأضاف ان تسمية الدورة تقديرا للداعية الشاب الراحل موسى فرحنا الذي خدم نار القرآن وجاهد ونصح ونشر الدعوة في فترة التسعينيات .ووهب أجرها لروحه الطاهرة .
وشكر الحوار كل الأحباب الذين ساهموا بمختلف المعينات الشئ الذي ساعد في هذا النجاح .
وفي الختام قدم مولانا الحوار والأحباب علي احمد يوسف عضو امانة الدعوة والإرشاد ويعقوب عثمان سبيل امين الإعلام والثقافة بالإنابة ومهند الأمين امين الشباب بالإنابة الشهادات التقديرية لعدد مئة وخمسون دارس ودراسة .
الله أكبر ولله الحمد
هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
امانة الدعوة والإرشاد
المركز العام
الاثنين 30/5/2016
أوصى مولانا محمد الحوار محمد أمين الدعوة والإرشاد الدارسين الذين اكملوا دورة تأهيل الأئمة والدعاة التي اقيمت مؤخرا بدار الهيئة بالإلتزام بالنهج والأدب والزي الأنصاري وان يكون الداعية قدوة ومبادر وملم باعراف وتقاليد منطقة توزيعه وحدد الحوار جملة موجهات تعين الدعاة على أداة راسلتهم على الوجهة الأكمل.
جاء ذلك لدى مخاطبته عصر اليوم بدار الهيئة حفل لتوزيع الشهادات التقديرية للدارسين الذين نالوا قسطا من العلوم الشرعية في دورة الراحل موسى فرحنا لتأهيل الأئمة والدعاة هذا العام .
وأضاف ان تسمية الدورة تقديرا للداعية الشاب الراحل موسى فرحنا الذي خدم نار القرآن وجاهد ونصح ونشر الدعوة في فترة التسعينيات .ووهب أجرها لروحه الطاهرة .
وشكر الحوار كل الأحباب الذين ساهموا بمختلف المعينات الشئ الذي ساعد في هذا النجاح .
وفي الختام قدم مولانا الحوار والأحباب علي احمد يوسف عضو امانة الدعوة والإرشاد ويعقوب عثمان سبيل امين الإعلام والثقافة بالإنابة ومهند الأمين امين الشباب بالإنابة الشهادات التقديرية لعدد مئة وخمسون دارس ودراسة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق