الأحد، 5 يوليو 2015

الأنصار يشهدوا الاحتفال ببدر الكبرى و أبا الأولى في عدد من ولايات السودان

 






الاحتفال ببدر الكبرى و أبا الأولى

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

هيئة شئون الأنصـــار للـدعــوة والإرشـاد

أمانة الدعوة والإرشاد

 

خاطب الحبيب الإمام الصادق المهدي إمام الأنصار و رئيس حزب الأمة القومي  عبر الهاتف الأفطار السنوي الذي أقامته هيئة شئون الأنصار بمناسبة ذكرى معركة بدر الكبرى وموقعة أبا الأولى  وشكر الحضور على اقامة الأفطار السنوي بأسم والدته وقال أن بالاجتهاد نصل للتغيير الذي ننشده و السلام العادل الشامل وتحول ديمقراطي والسودان العريض الذي  يسع كل أبنائه وبناته مع اختلاف الوانهم و ثقافاتفهم و وذلك لتحقيق أهداف و تطلعت الشعب السوداني الصابر في العيش الكريم و الحرية وشكر الحبيب الإمام الأسرة الأنصارية على هذه اللفتة البارعة وفي ختام كلمته دعا الله أن يجمع شمل الأسرة الانصارية بالخير قريباً .

وجدد مولانا عبدالمحمود أبو إبراهيم الأمين العام لهيئة شئون الأنصار في محاضرته العهد بالسير على سكة رسول الله ودرب الإمام المهدي ونهج الإمام الصادق المهدي الذي يستجيب لمطالب الانسانية والبشرية  وقدم محاضرة دينية عن حكم  ومشروعية الجهاد  في الإسلام و عرفه بانه الطاقة  أو الجهد المبذول لتكون كلمة الله هي العليا فالصبر على (الشدائد و المشاق و الطاعة والمعصية والتعذيب و الكسب الحلال و المواقف ضد الظلم و العدوان) كل تلك المعاني جهاد ـ وقال أن الجهاد يكون قتلاً و قد يكون سلماً قال تعالى ( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ) (وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا) و المقصود القرأن وعن الحرب والقتال قال انها  شُرعت تكون رداً على  الظلم و العدون ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وبان الله على نصرهم لقدير) وعن جبهة النصرة و داعش قال انهم اعطوا مشروعية لعملهم ليجذبوا به الشباب و استندوا على

1- إعلان دولة الخلافة و بذلك يريدون من المسلمين ان يحاربوا تحت راعية الخليفة .

2- رد العدوان الذي لحق بالمسلمين من الكفار

3- الأستدلال و الأستشهاد بأحديث نبوية و أيات من القرأن تأمر بالقتال

وردا على تلك الحجج قال :-

1- أن إعلان دولة الخلافة لا يعطي الحق و الشرعية لمجرد ان مجموعة أجتمعت و أعلنت دولة الخلافة فالخليفة لابد من أن تنطبق فيه شروط  يتوافق عليها وأن يجتمع أهل الحل و العقد من الأمة ليختاروه ويعلن للناس لتتم بيعته وبذلك تكون بيعت ملزمة و البيعة تكون على الشورى والشروط المحددة للخليفة وعدا ذلك فالبيعة غير ملزمة .

2-  داعش تعلن الحرب على اسرائيل وإنما  حربها ضد المسلمين ومارست  عليهم عدون و بالتالي حربهم باطلة  ولم ويريد رد الظلم لابد ان تكون له قيادة شرعية إسلامية ومجلس شوري يحدد الخيارات و إعلأن الحرب وليس جماعة بعينها .

3- عدم الفهم الصحيح للإسلام  ومقاصد الاحكام العامة في حكم النصوص التي دعت لرد الظلم و العدوان .

وتحدث مولانا الأمير عبد المحمود ابو عن موقعة بدر الكبري التي فرقت بين الحق والباطل وعن تطابق  معركة بدر بمعركة  أبا من حيث التاريخ فالمعركتين كانتا يوم الجمعة وعدد المقاتلين  وفي كلا المعركتين نزل مطر ثبت الأرض للمجاهدين وكان وحلاً للأعداء وكما انتصر رسول الله و أصحابه في بدر أنتصر مهدي الله و أحبابه في أبا.

والاحتفال ببدر الكبرى و أبا الأولى من سسن  هيئة شئون الأنصار الراتبه وتم الأحتفال بها هذا العام  في كل من الدامر و الأبيض و الجزيرة أبا  و بابنوسة وفي المركز  العام  . وهذا العام نظمت تكية يمه رحمة ( رحمة والدة الحبيب الإمام الصادق المهدي )  أفطاراً  بهذه بمناسبة وتكية يُمّة رحمة إحدى التكايا الخمسة التي كونتها هيئة شؤون الأنصار في رمضان الماضي بمناسبة الاحتفال بالسابع عشر من رمضان بمسجد خليفة المهدي، هذا النهج حفز القائمين على أمر التكية بنتظيم هذا الإفطار بجهودهم الذاتية وعلى رأسهم الحبيب آدم البديري .

وشهد الاحتفال عدد من قيادات الأنصار على راسهم الباشمهندس صديق الصادق المهدي وأعضا الجهاز التنفيذي لهيئة شئون الانصار وقامت جمعية الكون وتكية يمة رحمة  وحفظة خلاوي الإمام عبد الرحمن بتكريم مولانا أبو والأمير علي العمدة عبد الماجد و الاحباب الزبير محمد على و الحبيب آدم الدبكرة بمناسبة الزواج.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق