الخميس، 1 أكتوبر 2015

سيرة مواكب الشهداء الشهيد عثمان آدم

الأمير/عثمان آدم/من مواكب الشهداء للأمير الراحل المقيم عبدالحميد الفضل رحمه الله                                                    سقط في هجوم الملازمين والراية الخضراء 500 شهيد بينما بلغ الجرحی 2000 جريح لقد كانت اندفاعة الراية الخضراء والملازمين متلازمتين..رفض الأمير عبدالله أبو سوار أمير الراية الخضراء ومعه أرباع دغيم واللحويين بقيادة أحمد عبدالجليل ومحمد علوان واحمد برجوب رفضوا انتظار مقدمة الملازمين للوصول اليهم كانت كلمات أحمد عبدالجليل واضحه عندما وصله الأمير علي الجله ليقول له:انتظر الملازمين فرد:مانا منتظرين احنا في رقبتنا بيعه ومارقين في شان الله ..كانت الساعه الحادية عشر صباحا عندما انطلق الأمير عثمان مفارقا مربوع الملازمين الذي كان متأخرا لقد عزم علی مرافقة قيادات الراية الخضراء مائه وعشرون راية خضراء امتدت علی طول المساحه الممتدة من جبل أبوزريبه حتی أطراف زريبة العدو..هاهو أحبتي الأمير عثمان آدم ممشوق القوام غض الاهاب رقيق الأضلاع حزامه من خوص الدوم أبی أن يغيره طيلة فراق الامام المهدي له عثمان كان يمثل الشباب المهدوي الذي نبت منذ صغره تحت دوحة الدعوة المهديه حتی اصبح شابا ظل يسقي فؤاده بفواصل معارك شيكان والشلالي ويسترجع مع اخوانه بطولات حمدان ومووسی ودحلو...الانطلاقة كانت داويه وسريعه فقد كان فرسان الراية الخضراء يتقدمهم احمد عبدالجليل ..لم يصدق الامير مخاوي عندما تبين وسط غبار الانطلاقه الأمير عثمان آدم منطلقا..فارق الامير عثمان الراية الخضراء عندما أدرك أن مربوعه قد تبعه من خلفه الملازمين مدربون تدريبا يكاد يكون حديث لذا فان انطلاق الأمير عثمان كان مدروسا وبدقه..اطلقت مدفعية العدو مالا يقل عن 200 دانه في أقل من عشرين دقيقه عندها ابتعد آدم رافعا سلاحه لأمرائه العريفي الربيع وابو شليخات لقد كان الفاصل بين كتيبة(ماكدونالند) و(شوب) اخذ في التقارب الا أن بطلنا عثمان آدم اندفع نحو(ماكدونالد) ليحوول دون التقائه بووشوب وبدأت نيرانه تصيب أطرافهما معا لقد وفر تحركه زمنا كافيا للأنصار للتوقف قليلا وتصويب نيرانهم نحو العدو...ارتفعت الخسائر وسط العدو الی200 قتيلا بينما اقتحم آدم وابو شليخات اطراف الزريبه واستطاع مربوع الملازمين القوي الثائر من العبور نحو الخندق ..لم يكن هناك معين للعدو من عثمان آدم وفرسانه سوی البواخر التي بدأت تصوب نيرانها نحو الملازمين من مرساها يمين الزريبه حيث وجدت نيرانها أهدافها واضحه في عمق مربوع الأمير عثمان آدم فاطلقت ثلاثين دانه كانت كافيه لاستشهاد أغلب الملازمين من بينهم الأمير عثمان آدم وجابر أبوشليخات ..سقط عثمان في قلب الزريبه معانقا سلاحه مودعا دنياه ليلاقي رب البرية فرحا مستبشرا ذائدا عن دينه ووطنه  هو لكم قدوه فكونوا أحبتي داخل الزريبة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق