الأحد، 10 مايو 2015

خطبة الجمعة 8مايو 2015م التي القاها الحبيب علي أحمد يوسف عضو أمانة الدعوة و الإرشاد بهيئة شؤون الأنصار بمسجد الإمام عبد الرحمن بودنوباوي



بسم الله الرحمن الرحيم

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ. يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ)
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات الله وتسليماته عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد
أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز
        الإسلام في نظرته للبشر ينظر اليهم بأنهم ينحدرون من أصل واحد رغم ما بينهم من تفاوت ظاهر يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) ولذلك كانت نظرة الإسلام في بناء مجتمعه بعيدة المدى تضم تحت لوائها أجناس البشرية جميعاً وأن أختلفوا وطناً ولغة.
ولبناء مجتمع سليم معافى وضع الاسلام مبادئ لتكون لنبات تذوب هذه الفوارق الظاهرة بين الناس.
والمبادئ التي أمر الاسلام ببناء المجتمعات على أساسها هي الحرية والعدل والمساواة والإخاء.
المبدأ الأول: الحرية لقد كفل الإسلام للإنسان الحرية الحقة. والحرية التي كفلها الإسلام للإنسان هي الحرية المتزنة التي لا تخل بالآداب العامة. ولا تتحول إلى فوضى واباحية ولا فيه اعتداء على حرية الآخرين بحيث أن الشخص يتصرف في شئون نفسه وهو يتمتع بحريات عدة منها حرية التدين عملاً بقوله تعالى (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) وحرية السكن({يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا)  وحرية التصرف في أملاكه وحرية التنقل لقوله تعالى (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُو) ونهاية هذه الحريات هي أن لا يمنع الإنسان غيره مما يتمتع به من حريات .
المبدأ الثاني: العدالة.
        لقد كفل الاسلام للإنسان العدالة التي تحقق له حياة آمنة يتمتع في ظلها بالطمأنينة والسعادة حيث يرسي الإسلام دعائم في أرقى صورة يطمئن الناس فيها على حقوقهم ويأمر الله  بذلك في مطلع المبادئ التي ترتكز عليها دعائمُ الحياة الكريمة حيث قال الله تعالى
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ ۚ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.) والعدل الذي أُمرت الأمة الإسلامية بالقيام به في شئون الحياة كلها عدل يصل بالإنسانية إلى المستوى الرفيع الذي تستعلي به على الإعتبارات كلها سمواً وعظمة، فهو عدل يسأصل النزعات النفسية التي تباعد عنه ويقف في وجه كل القوى التي يحتمل أن تؤثر عليه، يقف في وجه النفس وفي وجه عواطفها تجاه الوالدين والأقربين وفي وجه المشاعر الفطرية في الشهادة للأغنياء رغبة في ما عندهم ومجاملة لهم أو خوفاً منهم ورغبة فيما عندهم  أو الشهادة للفقراء شفقة بهم وفي وجه المقتضيات الإجتماعية في الشهادة على الأغنياء نعمة عليهم أو على الفقراء احتقاراً لشأنهم وإنما يكون الهدف الأول هو إظهار الحق (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا)  ويصل الإسلام إلى قمة ضبط النفس بما يفرضه على أمته من القوامة على البشرية ألا يحملها ذلك على الميل عن العدل بل عليها تجريدُ نفسها من الأهواء ومراعاة تقوى الله بكفالة العدل حتى للأعداء وألا يحمل المسلم بغضه للآخر على ظلمه قال تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ()  وفي السنة المطهرة يقول صلى الله عليه وسلم: (ألا من ظلم معاهداً أو إنتقصه حقه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه فأن خصمه يوم القيامة).
المبدأ الثالث: مبدأ المساواة.
        الناس جميعاً ينحدرون من أصل واحد تعود جزورهم إلى نفس واحدة خلق الله منها زوجها وبث منهما أبناء البشرية الذين يعمرون الأرض اليوم في مختلف أرجاءها. ولقد تكاثرت ذرية هذين الزوجين فأصبحوا شعوباً وقبائل وأمم والله سبحانه وتعالى يذكر الناس بذلك فيقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ.) ورسول الله (ص) حرص على تثبيت هذا المعنى بقوله كلكم لآدم وآدمُ من تراب ولحث الناس على  عدم إعطاء هذه الفوارق الشكلية اعتباراً قال رسول الله (ص) : (ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية) وفي ذات مرة حصلت مشاداة بين رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار واستغاث كل واحد منهما بقومه قال رسوالله (ص) : (دعوها فإنها منتنه) فأي فرق بين بني البشر منتشرة اختلاف النسب والبيئة ويدعو إلى التعاظم والتفاخر فهو في نظر الإسلام من آثار الجاهلية وضلالاتها لأن الحق سبحانه يذكر أفراد البشر جميعاً في كافة آرجاء المعمورة بأنهم ورغم الاختلاف بينهم فإنهم يرجعون إلى نواة البشرية الأولى من ذكر وأنثى ولا يعني ذللك أن الإسلام لا يقر التفاوت بين الناس البتة فإنه يقر ذلك ولكن وفق معايير محددة فالناس يختلفون فيما وهبهم الله من قدرات وما يترتب على ذلك من تفاوت جهاداً وبذلاً وعطاءً وعلماً على كسب العيش وأكبر تفاوت يحصل بين الناس يرجع إلى مخافة الله سبحانه وتعالى والإلتزام بشرعه ولكن الإسلام يرفض التفاوت العائد إلى عصبية الجنس أو شرف الأسرة وغيرها مما جعله الناس مقياساً للتفاضل بينهم.
المبدأ الرابع: لقد آلفت البشرية في تكوين دولتها اعتبار الجنس والعنصر واللغة والاقاليم والإسلام هو دين الله للبشرية كافة يسموا عن جميع هذه الإعتبارات الضيقة لأنها تنافي عالميته ويوحد بين الذين يؤمنون بعقيدته أياً كانوا جنساً أو عنصراً أو لغة أو وطناً فكل من آمن بعقيدة الإسلام وإلتزم القيام بحقوقها ورضي بها منهجاً عملياً لحياته فقد أصبح عضواً من أعضاء مجتمع المسلمين وفرداً من أفراده يستوي في ذلك عربياً كان أو أعجمياً أبيض أو أسود يجمع بين أفراده كلمة التوحيد الذي يًذوب عنده كلً الفوارق الطبقية والإخاء في العقيدة الإسلامية هو اللبنة الأولى التي أقام عليها رسول الله صل الله عليه و سلم بناء المجتمع الإسلامي الأول بعد الهجرة إلى المدينة حيث آخا بين المهاجرين والأنصار وبلغ هذا الإخاء زروته بالإيثار فآثر الأنصار المهاجرين على أنفسهم في كل ما يحتاجون إليه ووصفهم الله بقوله(وَالَّذينَ تَبَوَّءُو الدّارَ وَالإيمٰنَ مِن قَبلِهِم يُحِبّونَ مَن هاجَرَ إِلَيهِم وَلا يَجِدونَ فى صُدورِهِم حاجَةً مِمّا أوتوا وَيُؤثِرونَ عَلىٰ أَنفُسِهِم وَلَو كانَ بِهِم خَصاصَةٌ وَمَن يوقَ شُحَّ نَفسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ المُفلِحونَ)
واعتبر الإسلام الأخوة الدينية أساساً من أسس دولة الإسلام وامتن الله بها على نبيه وعلى المؤمنين فقال: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) إن هذه الأخوة تستوجب أن يرعى المسلم آخاه يمد إليه يد المساعدة ويشد من عضده ويخفف عنه وطّ النكبات والأحداث ويشاركه في نعمة السراء ونقمة الضراء حتى يكون المجتمع الإسلامي مجتمع متكافل رحيماً يعلوا بينهم قيم التواصي بالحق والتواصي بالصبر أمراً بالمعروف وأداءاً لواجب النصيحة تحقيقاً لقوله تعالى(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ أُولَٰئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)  الإيمان الذي يجعل من صاحبه راعياً للضعفاء واليتامى والمساكين ويعظم حرمات الله وحرمات الدماء والأموال والأعراض فتستمع الأمة بنعمة الأمن فيأمن كل أخ أخاه ولا يخشى بطشه ويأمن أذاه فهذه أربعة مبادئ وضعها الإسلام منهجاً للبشرية للسير على هداها من أجل حياة فاضلة في الدنيا وسعادة في الحياة الأخرى والمبادئ هي الحرية والعدالة والمساواة والأخوة. قال رسول الله صل اللهه عليه و سلم: (المسلمون تتكافأ دمائهم ويسعى بزمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم).
الخطبة الثانية
الحمد لله الوالي الكريم والصلاة على سيدنا محمد وآله مع التسليم وبعد.
لقد خلق الله الناس من أصل واحد حيث قال:( وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ)
أحبابي في الله وأخواني في الوطن العزيز:
       قال النبي (ص) : (الناس سواسية كأسنان المشط) وهذا يعني أن لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى لقوله تعالى إن أكرمكم عند الله أتقاكم وقال الحكيم الناس من جهة التصوير أكفاء أبوهم آدم والأم حواء فإن يكن لهم شرف يتفاخرون به فالطين والماء.
إن المجتمعات المتحضرة اليوم تحترم الإنسان لمجرد إنسانيته ويزداد هذا الاحترام كلما كان الانسان مفيداً للإنسانية لعلمه ومكانته في المجتمع، فقد ولى زمن العرقية والإثنية عند المجتمعات المدنية المتحضرة ولكن المؤسف حقاً عندنا في السودان فقد حصلت ردة في كل مناحي الحياة الاجتماعية والإقتصادية والسياسية والدبلوماسية.
اجتماعياً أصبحت بلادنا تسبح في بحور من الفساد والتدني في الأخلاق حتى سمعنا ورأينا بأم أعيننا عدداً من المثليين يطالبون بحقوقهم حيث نقلت لنا وسائط التواصل الاجتماعي وبعض الصحف السيارة.
أما الناحية الإقتصادية فحدث ولا حرج حيث بلغت القوة الشرائية للجنيه مقابل الدولار قرابة العشرآلاف جنيه.
أما سياسياً ودبلوماسياً فقد تزيل أسم السودان قائمة الدول المفسدة وإمتلأت دفاتر ومستندات الأمم المتحدة بالقرارات المدينة للسودان وثالثة الأسافي العنف الذي انتظم صفوف طلاب الجامعات والمعاهد العليا السودانية فقد ظهرت أخيراً حوادث عنف عرقية بين صفوف الطلاب وقد تبنى طلاب نظام الإنقاذ سياسة التطهير العرقي لأبناء دارفور وقد حررت بيانات عبر وسائط الاتصال الاجتماعي تهدد أبناء الإقليم بإستئصالهم من الساحة السياسية كل هذا يحدث والسلطة على علم وربما تكون هي التي تزكي نار الفتنة وإلا كيف يتجرأ من يكتب بياناً تفوح منه رائحة الإثنية والعرقية ويمهر هذا البيان باسم شخص معلوم ولا يُسألُ مرتكب تلك الجريمة لإنتمائه ونقول للجهات المسئولة إنكم لستم مسئولين عن تنظيم وإنما مسئولون عن وطن ومواطنين، واجب عليكم حمايتهم وتُسئلون عن الجميع أمام الله الذي لا تخفى عليه خافية وقديماً قال الفاروق رضي الله عنه: ( إنني أخشى إذا عثرت بقلة في العراق أن أسأل عنها لما لم تسو لها الطريق) هكذا كان يفكر في عموم المسئولية هو يخشى أن يسأل عن العجماوات ناهيك عن الإنسان الذي كرمه الله وجعله خليفة على هذه البسيطة وتذكروا أن الأيام دول والمعتمد فيها على ما لديه من قوة مغرور حيث وصفها الله تعالى الدنيا بقوله: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)
أحباي في الله وأخواني في الوطن العزيز:
        إننا إزاء تلك الأحداث وإنطلاقاً من مسئولياتنا التي يمليها علينا دينُنا الحنيف وواجبُنا الوطني ندين هذا السلوك الإجرامي ونُهيب بكل فعاليات المجتمع المدني أن تتنادى وتتكاتف لتفادي تلك الردة التي جائتنا في عهد الإنقاذ لنقول للناس الناس جميعاً إخًوة في الإنسانية وذلك هو الدين والتحضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق