بسم الله الرحمن الرحيم
هيئة شؤون الأنصار للدعوة والإرشاد
دورة خليفة المهدي الدعوية للعلوم الشرعية
الخميس 11-6-2015م
الغلو والتطرف عنوان محاضرة الحبيب محمد الحوار محمد أمين الدعوة والإرشاد
بهيئة شئون الأنصار، محاضرة جات في وقتها والأمة الإسلامية والمجتمع الدولي في أشد
الحوجة لمحاربة ومعالجة أسباب ذلك التطرف وعرّف مولانا محمد الحوار الغلو بمجاوزة
الحد قال تعالى (ولا تغلوا في دينكم ) وعرف التطرف بالوقوف في الطرف بعيداً عن
الوسط ومجاوزة حد الاعتدال فكراً وعملاً والخروج عن مسلك السلف في فهم الدين والعمل
به سواء بالتشددأ والتسيب أو التفريط ،وأضاف أن التطرف هو التعصب للرأي وعدم
الأعتراف بالأخر وحدد الحوار مستويات التطرف بالبداية بالعقل ثم الانتقال إلى
السلوك وهو ثلاث مستويات أولها العقل المرضى وهو أنعدام القدرهة على التأمل و
التفكير و المستوى الوجداني وهو الإندفاع بالسلوك و الثالث المستوى السلوكي وهو
ممارسة العنف ضد الأخر .
وحذر الحوار من التعصب للرأي وما يترتب عليه من عدم الاعتراف بالأخر و
حقوقه وانسانيته .
وحدد الحوار في محاضرته أسباب الغلو نوجز منها
- الأنصراف عن اتباع المرجعية الدينية في مجال الفتوى
- غلبة الشحن العاطفي على الجانب العلمي في الخطاب الديني .
- الجهل بما يجوز الاختلاف فيه و بما لا يجوز.
- التنشئة الاجتماعيىة و ضعف التربية الأسرية (مشاكل الاباء وأصدقاء
السوء) والتمسك بالأفكار القديمة والتعصب والتحيز والتقليد الاعمي.
- التعميم والتسرع في الاحكام و الحماس الديني بلا وعي .
- عدم وضوح بعض المفاهيم في أذهان البعض مثل الوسطية
- الحماس الديني الغير موجه
المبني على الجهل بالمنهج الإسلامي .
- عدم قيام المساجد بدورها في في تحصين الشباب.
- عم الفهم الصحي للجهاد و الاستبداد .
وقال أن تلك الأسباب تؤدي للتطرف و التشرزم وضياع مصالح الأمة وتكفير
الأخر صاحب الرأي المخالف.
واختتم الحوار أن التطرف والغلو الأرهاب قضية عصر يجب محاربتها لأنها تشويه
لصورة الدين الإسلامي وتنفر الغير من أعتناقه وقال أن بالفهم الصحيح للدين الإسلامي والحوار مع الأخر
بالإعتدال و التوسط يعيد ديباجة الإسلام الوضاءة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق