الشهيد / الأمير بعشوم أحمد ود مهلة / من مواكب الشهداء للأمير الراحل المقيم عبدالحميد الفضل رحمه الله .
لم يكن الأمير بعشوم أحمد ود مهله إلا مكملا للثالوث المتقد فمنذ أن بدأت الثورة في الجزيرة أبا ما كانت فرسه ترافق إلا فرس رفيقيه الأمير موسى محمد الحلو والأمير إبراهيم عجب الفيا ، فلكم عاشوا مع بعضهم لحظات الصفاء ولحظات الصدام والقتال ولكم التقى ثلاثتهم في حلقات وتلاوة الراتب شباب باعوا أنفسهم للدعوه .
كان الأمير بعشوم يجاور الأمير موسى ود حلو عندما اقترب منه الإمام المهدي عليه السلام عند سفوح كرري وهم يتحركون وسمع الإمام يهمس إلى موسى ( إن شاء الله عن قريب أنا لاحقكم يا موسى إن مت موت جوا الزريبة ) أيقن بعشوم أنه الوداع ، الأمير عبدالله ود برجوب في أقصى اليسار ينادي بصوته الجهوري في الأنصار بإلتزام المواقع وعدم التحرك وإلى جانب بعشوم وموسى الأمير أحمد جفون على راية الشانخاب .
انطلقت راية الجعليين بسرعة غاضبة راياتها بيضاء وثيابها بيضاء ، أصيب علي ود سعد في كتفه الأيسر إلا أن الصديق الحاج علي الكبوشابي هزَّ رايته البيضاء ليقتحم أشواك الزريبة بفرسه وينهمر خلفه فرسان الجعليين وبعشوم و إخوانه ينظرون إلى هذا المنظر الفريد وهاهو قائد الهجانة يسقط قتيلاً حتى (دكتور ماجيل) الذي كان يداوي الجرحى علته أسياف بني جعل ، التفت الأمير بعشوم إلى القائد موسى ود حلو فيعلو صوته نحوه : (الجعليين داوسوا إحنا راجين شنو؟) فيضع موسى مصحفه في جيبه الأمامي ويضج الوادي بالتهليل والتكبير وينحدر الأمير بعشوم من أعلى مرتفع الوادي فإذا بجند الله وأنصار الله تشتبك خلال نصف ساعة بمقدمة العدو الذي أصابه الذهول أصرَّ الأمير بعشوم أن يحمل رايته بنفسه وظل مقتحماً وسط الشجيرات وانطلقت الرايات خلفه كالشلال في نظام بديع .
لقد أصبح (كامبل) قريباً من راية الأمير بعشوم المندفع في جرأة لا يحسد عليها وصار الإنجليز يصرخون فوجهت المدافع نحو الأمير بعشوم والأمير موسى ود حلو أما إبراهيم عجب الفيا في المسيرة فقد أجهز على القائد (رودس) فقتله أما (كامبل) فقد رمى بسلاحه أمام الأمير بعشوم وهرب إلى داخل الزريبة ، لم يجد الأمير بعشوم ود أحمد ود مهله بداً من الإقتحام برايته إلى داخل المربع بعد هروب (كامبل) فأصبح في المربع الجعليون والشانخاب وجزء من كنانة وبدأت المدافع تصوب نيرانها واستحر القتل داخل الزريبة ، نزل موسى ود حلو عن فرسه ودعا صاحب الراية الخضراء فثبتها وحملت قلة من دغيم وسطها الأمير بعشوم الحجارة لتثبيتها وفي تلك اللحظات ينطلق الرصاص ليستشهد البطلان الأميران الصديقان الأمير بعشوم ود مهله وموسى ود حلو وحولهما ثلة من الشهداء عبدالله ود برجوب - إبراهيم عجب الفيا - الإمام محمد الحلو - إدريس ود حمد - وابنه محمد إدريس ود حمد - جباره ود محمد - وابنه النور ود جباره - محمد الأكرم - سليمان ود الكقم - جبريل ود هاشم وإبراهيم ود سلوق الواحد منهم بألف .
عليك سلام الله بعشوم ود أحمد ود مهله - نعم إن إسمك المقصود منه تخويف أعداء الله والوطن ولكن هاهي المواكب توفيك بعض حقك وتسطر إسمك بمداد من ذهب في تاريخ السودان .
لم يكن الأمير بعشوم أحمد ود مهله إلا مكملا للثالوث المتقد فمنذ أن بدأت الثورة في الجزيرة أبا ما كانت فرسه ترافق إلا فرس رفيقيه الأمير موسى محمد الحلو والأمير إبراهيم عجب الفيا ، فلكم عاشوا مع بعضهم لحظات الصفاء ولحظات الصدام والقتال ولكم التقى ثلاثتهم في حلقات وتلاوة الراتب شباب باعوا أنفسهم للدعوه .
كان الأمير بعشوم يجاور الأمير موسى ود حلو عندما اقترب منه الإمام المهدي عليه السلام عند سفوح كرري وهم يتحركون وسمع الإمام يهمس إلى موسى ( إن شاء الله عن قريب أنا لاحقكم يا موسى إن مت موت جوا الزريبة ) أيقن بعشوم أنه الوداع ، الأمير عبدالله ود برجوب في أقصى اليسار ينادي بصوته الجهوري في الأنصار بإلتزام المواقع وعدم التحرك وإلى جانب بعشوم وموسى الأمير أحمد جفون على راية الشانخاب .
انطلقت راية الجعليين بسرعة غاضبة راياتها بيضاء وثيابها بيضاء ، أصيب علي ود سعد في كتفه الأيسر إلا أن الصديق الحاج علي الكبوشابي هزَّ رايته البيضاء ليقتحم أشواك الزريبة بفرسه وينهمر خلفه فرسان الجعليين وبعشوم و إخوانه ينظرون إلى هذا المنظر الفريد وهاهو قائد الهجانة يسقط قتيلاً حتى (دكتور ماجيل) الذي كان يداوي الجرحى علته أسياف بني جعل ، التفت الأمير بعشوم إلى القائد موسى ود حلو فيعلو صوته نحوه : (الجعليين داوسوا إحنا راجين شنو؟) فيضع موسى مصحفه في جيبه الأمامي ويضج الوادي بالتهليل والتكبير وينحدر الأمير بعشوم من أعلى مرتفع الوادي فإذا بجند الله وأنصار الله تشتبك خلال نصف ساعة بمقدمة العدو الذي أصابه الذهول أصرَّ الأمير بعشوم أن يحمل رايته بنفسه وظل مقتحماً وسط الشجيرات وانطلقت الرايات خلفه كالشلال في نظام بديع .
لقد أصبح (كامبل) قريباً من راية الأمير بعشوم المندفع في جرأة لا يحسد عليها وصار الإنجليز يصرخون فوجهت المدافع نحو الأمير بعشوم والأمير موسى ود حلو أما إبراهيم عجب الفيا في المسيرة فقد أجهز على القائد (رودس) فقتله أما (كامبل) فقد رمى بسلاحه أمام الأمير بعشوم وهرب إلى داخل الزريبة ، لم يجد الأمير بعشوم ود أحمد ود مهله بداً من الإقتحام برايته إلى داخل المربع بعد هروب (كامبل) فأصبح في المربع الجعليون والشانخاب وجزء من كنانة وبدأت المدافع تصوب نيرانها واستحر القتل داخل الزريبة ، نزل موسى ود حلو عن فرسه ودعا صاحب الراية الخضراء فثبتها وحملت قلة من دغيم وسطها الأمير بعشوم الحجارة لتثبيتها وفي تلك اللحظات ينطلق الرصاص ليستشهد البطلان الأميران الصديقان الأمير بعشوم ود مهله وموسى ود حلو وحولهما ثلة من الشهداء عبدالله ود برجوب - إبراهيم عجب الفيا - الإمام محمد الحلو - إدريس ود حمد - وابنه محمد إدريس ود حمد - جباره ود محمد - وابنه النور ود جباره - محمد الأكرم - سليمان ود الكقم - جبريل ود هاشم وإبراهيم ود سلوق الواحد منهم بألف .
عليك سلام الله بعشوم ود أحمد ود مهله - نعم إن إسمك المقصود منه تخويف أعداء الله والوطن ولكن هاهي المواكب توفيك بعض حقك وتسطر إسمك بمداد من ذهب في تاريخ السودان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق