الأحد، 13 سبتمبر 2015

الإستغفار أكبر الحسنات

قال أحد السلف ..  إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق .. ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر ..  واعلم أن الناجين قلة .. وأن زيف الدنيا زائل .. وأن كل نعمة دون الجنة فانية ..  وكل بلاء دون النار عافية ..   فقف محاسبا لنفسك قبل فوات الأوان اما إذا انكشف الغطاء يوم القيامة عن ثواب ألاعمال .. يدرك الانسان فضل ثواب ذكر الله تعالى ..  وعندها يتحسر أقوام فيقولون : ماكان شيء أيسر علينا من الذكر.
" الاستغفار أكبر الحسنات وبابه واسع .. فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه أو تقلب قلبه .. فعليه بالتوحيد والاستغفار .. ففيهما الشفاء إذا كان بصدق وإخلاص
يقول تعالي { استغفروا ربكم إنه كان غفارا . يرسل السماء عليكم مدرارا . ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا } /نوح 10 - 12
{ والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون } آل عمران 135
- عن شداد بن أوس رضي الله عنه:  عن النبي صلى الله عليه وسلم
( سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)
اخرجه البخاري، ورواه الترمذي والنسائي وصححه الألباني، واخرجه احمد باسناد صحيح علي شرط البخاري
- قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)
رواه البخاري واللفظ له، واخرجه احمد باسناد صحيح علي شرط البخاري، وابن حبان باسناد صحيح علي شرط مسلم واخرجه النسائي
- عن ثوبان قال:  (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام قال الوليد فقلت للأوزاعي كيف الاستغفار ؟ قال تقول أستغفر الله أستغفر الله) اخرجه مسلم
- عن ابي هريرة قال:   سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن عبدا أصاب ذنبا وربما قال أذنب ذنبا فقال رب أذنبت وربما قال أصبت فاغفر لي فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا أو أذنب ذنبا فقال رب أذنبت - أو أصبت - آخر فاغفره فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا وربما قال أصاب ذنبا قال قال رب أصبت - أو قال أذنبت - آخر فاغفره لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثلاثا فليعمل ما شاء)
عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم يرويه عن ربه قال :( يا بن آدم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك بن آدم انك ان تلقاني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة بعد ان لا تشرك بي شيئا بن آدم انك ان تذنب حتى يبلغ ذنبك عنان السماء ثم تستغفرني اغفر لك ولا أبالي) اخرجه البخاري
- اللّهم اغفر لي ولوالديّ ووالد والديّ ووالديهم ولكل ذي رحم وقرابة ولأحبتي وأخواني ولكل من قرأ لي حرفا فذكرني ودعا لي ولسائر المسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق