من ذاكرة الأمة
الشهيد/ ابراهيم الخليل
من كتاب مواكب الشهداء
للامير عبدالحميد الفضل رحمه الله
عرض رحاب عبد الحميد الفضل
ذلك الشهيد الذي استوی عوده بين يدي عمه الخليفه عبدالله وامتشق حسامه وسط جيش الكاره أصدق فرسان السودان وأشرسهم علی عدوهم جلهم تربی علی يد الرعيل الاول حمدان ابوعنجه والعطا ودأصول وعثمان ازرق وأحمد ودعلي فصاروا من الذين لايولون الدبر ليكتبوا صفحة من صفحات التاريخ..جال وصال وسطهم ابراهيم الخليل وتغلغل في وجدانه حبه لوطنه ودينه..وعندما دنت ساعة الرحيل الی رحاب الله عند ذلك السفح النبيل في كرري كان بجبة الدمور علی صدره الرايات الوانا زاهيه تزدهي خطواته المتراصه وسط جيشه اللجب..كان عقله وآماله تبني جيشا حديثا..سوطه لايفارقه عند الراحه وبندقه لايفارقه عند اللقاء فرساه اسماهما الغاية والنهاية أعطی للدنيا ورقة طلاقها يوم ان تقدم كتشنر بعد ان انكسرت قوات أخيه وشقيقه محمود ودأحمد...جلس ابراهيم في تلك الليله القمريه علی حافة خور شمبات وحوله ثله من الامراء ظهر منهم عثمان ازرق ومحمد بشاره ومحمد المهدي ويونس الدكيم وحول قائدهم جلس الخلفاء علي ودحلو ومحمد شريف والعلماء الحسين الزهراء ثم ذو اللحيه الكثه القائم الصامت عثمان دقنه وبدأ التداول أصر ابراهيم علی هجوم الليل موضحا برنامجه بالاسلحه والعتاد والروح القتاليه وأعقبه عثمان دقنه مؤيدا متناولا اطروحة الليل البهيم لاهلاك الكفرة الا أن الصوتين تغلب عليهما رأي الجماعه . كان جيش الكاره هو حملة التمويه ليخرج العدو من تحصيناته وجلس الفرسان علی خيولهم وامامهم ابراهيم متزينا بسبحة اللالوب ومسربلا بالكرابه وحوافر فرسه تدق الارض متعجله للانطلاق وهز الامير رايته فانطلقت الدفعة الاولی نحو الزريبه وأغبرت الارض فانطلقت اسلحة الموت المدمره تزيح الصفوف وابراهيم يصيح صيحته المشهوره(سدوا الفرقه) ويصاب فرسه الغايه فيعتلي في همه وعزيمه وتحدي فرسه النهاية وماأن يعتليها مكبرا مهللا بصوته الجسور حتی يقع مضرجا بدمائه واصلا الی غايته التي ارتجاها وجاء جثمانه محمولا حتی وصل الی موقع عمه يعقوب ليقول قولته الشهيره: (عيال متل ديل يقابلوا الديان قبلنا ؟تبلديه وقعت فوق الكفار)...مضی الشهيد ابراهيم الخليل شابا سودانيا انصاريا اصيلا الی ربه وهو يدافع عن دينه ووطنه.
الشهيد/ ابراهيم الخليل
من كتاب مواكب الشهداء
للامير عبدالحميد الفضل رحمه الله
عرض رحاب عبد الحميد الفضل
ذلك الشهيد الذي استوی عوده بين يدي عمه الخليفه عبدالله وامتشق حسامه وسط جيش الكاره أصدق فرسان السودان وأشرسهم علی عدوهم جلهم تربی علی يد الرعيل الاول حمدان ابوعنجه والعطا ودأصول وعثمان ازرق وأحمد ودعلي فصاروا من الذين لايولون الدبر ليكتبوا صفحة من صفحات التاريخ..جال وصال وسطهم ابراهيم الخليل وتغلغل في وجدانه حبه لوطنه ودينه..وعندما دنت ساعة الرحيل الی رحاب الله عند ذلك السفح النبيل في كرري كان بجبة الدمور علی صدره الرايات الوانا زاهيه تزدهي خطواته المتراصه وسط جيشه اللجب..كان عقله وآماله تبني جيشا حديثا..سوطه لايفارقه عند الراحه وبندقه لايفارقه عند اللقاء فرساه اسماهما الغاية والنهاية أعطی للدنيا ورقة طلاقها يوم ان تقدم كتشنر بعد ان انكسرت قوات أخيه وشقيقه محمود ودأحمد...جلس ابراهيم في تلك الليله القمريه علی حافة خور شمبات وحوله ثله من الامراء ظهر منهم عثمان ازرق ومحمد بشاره ومحمد المهدي ويونس الدكيم وحول قائدهم جلس الخلفاء علي ودحلو ومحمد شريف والعلماء الحسين الزهراء ثم ذو اللحيه الكثه القائم الصامت عثمان دقنه وبدأ التداول أصر ابراهيم علی هجوم الليل موضحا برنامجه بالاسلحه والعتاد والروح القتاليه وأعقبه عثمان دقنه مؤيدا متناولا اطروحة الليل البهيم لاهلاك الكفرة الا أن الصوتين تغلب عليهما رأي الجماعه . كان جيش الكاره هو حملة التمويه ليخرج العدو من تحصيناته وجلس الفرسان علی خيولهم وامامهم ابراهيم متزينا بسبحة اللالوب ومسربلا بالكرابه وحوافر فرسه تدق الارض متعجله للانطلاق وهز الامير رايته فانطلقت الدفعة الاولی نحو الزريبه وأغبرت الارض فانطلقت اسلحة الموت المدمره تزيح الصفوف وابراهيم يصيح صيحته المشهوره(سدوا الفرقه) ويصاب فرسه الغايه فيعتلي في همه وعزيمه وتحدي فرسه النهاية وماأن يعتليها مكبرا مهللا بصوته الجسور حتی يقع مضرجا بدمائه واصلا الی غايته التي ارتجاها وجاء جثمانه محمولا حتی وصل الی موقع عمه يعقوب ليقول قولته الشهيره: (عيال متل ديل يقابلوا الديان قبلنا ؟تبلديه وقعت فوق الكفار)...مضی الشهيد ابراهيم الخليل شابا سودانيا انصاريا اصيلا الی ربه وهو يدافع عن دينه ووطنه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق