الثلاثاء، 1 سبتمبر 2015

الناظر محمد دفع الله

بسم الله الرحمن الرحيم
السيرة الذاتية للناظر محمد دقع الله
1. ولد الناظر محمد دفع الله حسن قي قرية الجفيل بين عامي 1860-1865  لأنه عندما بايع المهدي كان عمره ما بين 15ــــ18 عاماً, في منطقة تقلي تحت قيادة محمد حامد "شيكو" وكان أول وفد من المسيرية يبايع المهدي عام 1883.
2. عمل في جيش المهدية تحت قيادة محمود ود احمد وكان في راية صلاح أبوه وهو صديقه. كما عمل في كردفان و دارفور.
3. حضر كل معارك المهدية ولاسيما معركة عطبرة عام 1896. وعندما أُسر محمود ود احمد تولى القيادة صلاح أبوه وعندما استشهد صلاح تولى هو قيادة الجيش وانسحب به الى امدرمان حيث شارك في معركة كرري. وبعد انهزام الخليفة في كرري انسحب بأهله الى كردفان واستقر في منطقة المسيرية الغربية في "المحفورة و شق الكعوك".
4. وهو من الدريهمات أحد بطون قبيلة المسيرية الزرق التي استقرت في منطقة شركيلا بشرق كردقان حوالى 1865م.
5. اختلف الدريهمات وحلفائهم من الهبانية مع مك تقلي (دوكة) الذي حاول طردهم من المنطقة وحدث نزاع ادى الى مقتل المك مما اضطر الدريهمات الى ترك منطقة شركيلا والنزوح غرباّ الى منطقة البركة بالقرب من علوبة. حيث انضمت لهم مجموعة أخرى من الدريهمات بقيادة القكي جودة ولد سيول وأخوه جودة الله.
6. عند ظهور الامام محمد أحمد المهدي بايعه محمد دفع الله وشارك معه في معركة شيكان وهزيمة ومقتل هكس باشا ثم في حصار وتحرير الابيض في نوفمبر من عام 1883.
7. عندما امتدت الحرب الى دارفور قاتل محمد دفع الله هنالك تحت قيادة عبد القادر ولد دليل وأبلى بلاء حسناّ.
8. كان اميراّ بجيش محمود ود أحمد ونائباّ لصلاح أبو الذي استشهد في معركة عطبرة حيث تولى محمد دفع الله الامارة من بعده ووضع خطة سحب جيش محمود ود أحمد من عطبرة.
9. كان يتمتع بقدرات عطيمة في التفاوض والاقناع تمثلت في الآتي:
كان سفيراً لمحمود ود احمد عندما تمرد الجهادية في كردفان في منطقة النهود وعجز عبد القادر ود دليل عن اقناعهم- وهو كان من اصدقائه. فاوكلت المهمة لمحمد دفع الله رغم صغر سنه لمفاوضتهم واقناعهم بالعودة وقد نجح في اعادتهم وهذا مؤشر لقدراته التفاوضية.
كذلك ارسل محمد دفع الله للدواليب الذين تمردوا بمناطق شمال بارا فنجح في اقناعهم واعادتهم لحظيرة المهدية.
كان سفير الخليفة لمنطقة الجعليين والشايقية ليتركوا جيوش المهدية تعبر لمحاربة الغزاة حيث كانت تربطه علاقة صداقة بعبد الله ود سعد حاول استثمارها عند التفاوص مع الجعليين للسماح لجيش المهدية بالعبور لملاقاة القوات الغازية في عطبرة وكاد ينجح لولا تعصب بعض افراد عشيرته.
10. شارك في القضاء على تمرد جبال النوبة في منطقة (كانقا) وهناك تعرف على علي زكريا المشهور بعلي دينار حيث نِشأت بينهما صداقة امتدت لفترة طويلة بعد ذلك.
11. في عام 1885 استنفر الخليفة عبد الله التعايشي جيوشه العاملة في دارفور للتوجه صوب الخرطوم تلبية لدعوة الأمام المهدي لمواجهة الجيوش الغازية لانقاذ غردون حيث:
i. شارك في معركة تحرير الخرطوم
ii. شارك في معركة عطبرة
iii. شارك في معركة كرري.
12. بعد سقوط دولة المهدية اثر معركة كرري عادت القبائل لديارها فعاد المسيرية الي كردفان واستقر محمد دفع الله في منطقة ام جقرو ثم المحفورة الحالية وسميت بهذا الأسم لأنه أمر بعمل حفير في هذه المنطقة لسقي الناس ومواشيهم وهذه سابقة تدل على سعة الخيال اذ لم تكن الحفائر معروفة او شائعة كما هي اليوم.
13. عينته الادارة البريطانية ناظراّ على المسيرية في عام 1915 خلفاّ للناظر محمد الفقير الجبوري وقد شهدت فترته العديد من الانجازات منها:
أسس مدينة لقاوة
شجع المسيرية على زراعة القطن عند ادخاله لاول مرة في منطقة لقاوة.
ساهم في فتح مدرسة ابو زبد الأولية
ساهم قي بناء مسجد ابو زبد الذي أنشئ عام 1916م.
كان اول ناظر في كردفان يقيم معرضاّ لسباق الخيل حيث ادخل نظام الجمعيات والمعارض السنوية التي تقام لسباق الخيل في ابو زبد التي كانت مركزاّ للمسيرية كما اقيم معرضاّ لسباق الخيل بلقاوة في منطقة المعرض الحالية غرب لقاوة بمبادرة ودعم منه.
كانت علاقته بالنوبة جيدة للغاية حيث كان يدافع عنهم ويسعى لحمايتهم من دفع الطلبة على مواشيهم القليلة وزراعتهم ورقابهم (الدقنية).
14. رزق بذرية من البنين والبنات وابنه البكر هو صلاح محمد دفع الله يليه أبوضامر محمد دفع الله وآخرين. ومن بين ابنائه  الذين دخلوا مجال العمل العام فضل الله محمد دفع الله الذي عين وكيلا للناظر ورئيساّ لمحكمة لقاوة  وحماد محمد دفع الله الذي كان نائباّ بالبرلمان بعد الاستقلال ولأكثر من دورة برلمانية. ومن بناته فاطمة محمد دفع الله الملقبة (بالفقيرية) وهي أول امرأة من المسيرية تحفظ القرآن الكريم.
15. كانت شخصيته القوية سبباّ في نشوء خلافات بينة والادارة البريطانية ادت في النهاية الى عزله في عام 1933 ونفيه من دار المسيرية الى الابيض حيث قضى بها بقية حياته. ومن بين أسباب عزله:
أنه في الاصل كان تحت المراقبة من قبل الادارة الانجليزية التي كانت تخشى من تمرد بعض زعماء العشائر الموالين للمهدية.
رفضه تحويل مركز ابوزبد الى النهود.
رفضه جمع المسيرية زرق وحُمر تحت رئاسة ناظر الحُمر.
رفضه ان يدفع النوبة الضريبة الشخصية "الدقنية".
رفضه لحكم بالدية في مقتل اثنين من أبناء المسيرية الزرق (برمة وجلال الدين) في منطقة النهود من قبل المسيرية الحمر ومطالبته بالقصاص مما زاد من توتر العلاقة بينه وبين الادارة البريطانية.
16. انتقل محمد دفع الله الى الرفيق الأعلى في 1967 بمدينة الايبض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق