الاثنين، 21 سبتمبر 2015

سيرة مواكب الشهداء الشهيد إبراهيم جابر النعايشي

الشهيد الأمير/ابراهيم جابر التعايشي/من مواكب الشهداء للأمير الراحل المقيم عبدالحميد الفضل رحمه الله                    انطلقت دانات (ماكدونالد) في أقصی يسار زريبة العدو بينما اسرع(ماكسويل) بالكتيبة البريطانيه لاحتلال جبل دهم المطل علی قوات الملازمين لايقافهم عن مطاردة العدو والأمير ابراهيم ودجابر الذي امتاز بالطول والقوة يطرد فرسه محاذيا الأمير عثمان أزرق لقد كانت النيران حاميه وجيش الكاره الذي كان لصيقا بجابر فقد أغلب عناصره وسط هذه الآلة الحربية وظل معلقا سلاحه علی كتفه أنه يقود مربع جيش الكاره الأيمن وأصبحت النيران تردي بأغلب المربع بينما عينه لم تفارق أطراف الزريبة اليسری...جابر التعايشي الشاب الصديق القريب من ابراهيم الخليل يلتفت الی صاحب الراية صائحا(انصار الله يقربوا علينا) وينطلق صاحب الراية طالبا من كل ثلة يلقاها اللحاق بجابر اجتمع علی الأمير ودجابر خمسون فارسا ومائه من المشاة التصقوا معه التصاقا وهتافهم يسد الآذان ..علق الأمير جابر بندقيته علی كتفه فقد قرر ان وقتها قد انتهی واستل سيفه واندفع في اتجاه اليسار ويتبعه حامل رايته وبقية الفرسان الذين باعوا أنفسهم مع جابر لقد كانت الانطلاقه سريعه تتخطی موتی الانصار وجرحاهم لقد اقسم جابر ان يصل الی تلك الحمم من النيران مواجها رشاشات مكسيم التي فتحت كل نيرانها  دون توقف نحو جابر الطويل العنيد وفرسانه ومشاته غير آبهيين بها ظلت المسافه بينه وبين الزريبة تقصر وتقصر وشاهد جابر عن قرب اميره وصاحبه الأمير عثمان ازرق تحيط به ثلة من الأنصار وهو يلفظ انفاسه الاخيره فشده المنظر وطفق يصيح( عثمان راح..نحنا راجيين شنو؟) .     ان مجموعة ابراهيم ود جابر كانت أوفر حظا وأثرها أكثر وقعا علی العدو لقد استطاع بطلنا في ذلك الاندفاع البطولي ان يشق طريقه نحو الزريبه بالرغم من رشاشات ونيران العدو..لقد اندفع الی منخفض رملي فأصبحت النيران تتخطاهم وبدأ ابراهيم ود جابر يصطاد العدو بعد أن أعاد سيفه الی غمده وأعاد بندقيته الی صدره وبدأ العدو في السقوط عشرة ثم عشرين ووصل العدد الی خمسين واستمر الزحف حتی وصل ودجابر الی بعد مئتي يارده من الزريبه وبدأ عشرون مدفعا في الاطلاق نحو الأمير الشاب ان كلمات المواكب لن تستطيع ان توفي الأمير ابراهيم ودجابر التعايشي وصحبه حقهم لقد كانوا في مواجهة اعتی قوه اوربيه لم يتوقف الأمير ودجابر ورايته ترفرف خلفه وكتيبته تفدي الوطن بنفسها يقول زلفو( في الواقع يعزی استمرار المعركة لنصف الساعة الأخيرة لجابر ورجاله) لقد ظل منطلقا وحوله ثلة لاتهاب والنيران تصليهم وبدأ مشاة العدو في الانبطاح لأول مره وفكر (ووشوب) جديا في طلب المساعده وبدأت نيران البطاريات15 الواقعه يسار الزريبه تصوب قذائفها نحو جابر وصحبه فتسقط دانة خاطفه في موقع الأمير ود جابر انها الشهادة الحقه والشجاعة الحقه في معركة كرري معركة البطولة والفداء حيث كان لابد من النصر أو الشهادة التي كانت من نصيب القائد ابراهيم ودجابر بعد ان لقن الغزاة درسا مازال أحفادهم يتذاكروه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق