الشهيد الأمير/عبدالله ود ابراهيم/من مواكب الشهداء للأمير الراحل المقيم عبدالحميد الفضل رحمه الله هذا الرجل كان ثورة متفردة في صفوف الانصار لايترك مقدمة الركب المجاهد أبدا إمتلأ صبرا وشجاعة وغيرة علی دينه ووطنه وبعد رحلة شاقه يصل ضواحي الابيض فيزداد ايمانا وحبا عندما يری الرايات تخفق والامبايات تنادي والرماح تعتلي فوق هامات الرجال . كان الأمير الجديد الذي كان إضافة استراتيجية جديده علی معارك الانصار محط انظار كل القبائل للشجاعة النادرة والفكر المتوقد والشخصية القيادية الفذة..انطلق الی الحصار الأول للخرطوم الی جانب الأمير ابوقرجه أمير البرين والبحرين والأمير عبدالرحمن النجومي والأمير كرم الله كركساوي والأمير عبدالله ودالنور والأمير عبدالقادر ود مدرع وكوكبة من المجاهدين واختار عند وصوله موقع(دار الآخرة) من الحصار حيث بواخر العدو تقذف مقدمة الأنصار فكان لوجوده في ذلك الموقع الساخن أكبر الأثر لمعرفته العلميه بأبعاد القذائف ومسافاتها ومقدرته علی المناوره فقد ظل علی فرسه وبيده بندقه لايخلد للنوم ولا للقيلولة ثابتا مرابطا حتی وصول الامام المهدي بحشوده عند منطقة ابوسعد فاذا بدوي الهتاف والتهليل يخترق الفيافي الی اذن المحاصرين والمحاربين ..حتی دنی يوم الاحد25 ياناير1885حين وصل الامام المهدي الضفة الشرقية عند شجرة(ماحي بيه) واعتلی علی جمله والتف حوله جموع أهل السودان وعبدالله ود ابراهيم تحت ناقة الامام وعلت الانظار الی الامام تسمعه يقول:( تبايعونني ياانصار الله علی قص الرقبه؟) ودوت الساحة كلها(نبايعك علی قص الرقبه) وأعلن في ذلك اليوم الاندفاع لفتح الخرطوم وامتدت سرية عبدالله ود ابراهيم الی منطقة الجريف وبري وامتدت السرايا الأخری نحو المدينة خلال غابة السنط وفي فجر الاثنين26 ياناير 1885 كان السودان حرا مستقلا رافعا رايات المجد والايمان. ويظل هذا الامير البطل محافظا علی بيعته حتی التقی بجيوش الطليان علی مشارف الشرق ويرافقه في رحلته الاخيره الأمير العربي دفع الله وينطلق الشهيد في آخر رحله جهاديه مخترقا صفوف العدو غير مكترث وطلقات المدافع والبنادق تقذف سريته حتی أثخن بالجراح ووقع فرسه فرمی بندقه وأمتشق سيفه وصوته يجلجل باسم الله وسيفه يسابق سيوف الكفرة حتی يصل الی المدفع الذي كان يقذف صفوف الأنصار فيعتلي قافذا من خلفه ليبيد العاملين فيه بترا وقطعا وفي رمقه الأخير أبت عزيمته وحبه للقاء الله الا أن يعتلي المدفع فيضرب حديد ماسورته قائلا قولته المشهوره:( إن عش وسمي..وإن مت قسمي) يعني اذا عاش فقد وسم المدفع بسيفه شهادة علی اقدامه وشجاعنه وان مات فهي قسمة قسمها الله له لله دره..وتصل العاصمة الوطنية خبر استشهاد الأمير عبدالله ود ابراهيم ويقيم له خليفة الصديق الخليفه عبدالله سرداقا للعزاء وسط التهليل والتكبير وينشد ود سعد وأخوانه:
عبدالله ود ابراهيم العظيم أجرو رصاص من دخول القلعه مابحجرو
واقرات الحديد ماضعفت حجرو
قدامو الطليان متل النعام يجرو
رحم الله عبدالله ود ابراهيم شهيد الوطن والدين.
عبدالله ود ابراهيم العظيم أجرو رصاص من دخول القلعه مابحجرو
واقرات الحديد ماضعفت حجرو
قدامو الطليان متل النعام يجرو
رحم الله عبدالله ود ابراهيم شهيد الوطن والدين.
ردحذفعبدالله ود ابراهيم
هو الامير ابو ابراهيم عبدالله ود ابراهيم الشكري البلعلابي
احد قواد المهديه برتبة امير جاهد مع المهديه واستشهد
في الحدود الارتريه منطقه غردات بالتحديد
السؤال لماذا لم يتم التوثيق لعبدالله ود ابراهيم في دار الوثائق
كان جدي رجلاً فارسآ شجاعآ نبيلا لا يرضى أن يظلم ولا يظلم أحدا فكيف عرفه الإمام محمد احمد المهدي؟ ، الجواب:عندما علم الأمير عبدالله ود إبراهيم بمقتل أحد أخواله في أحد حملات المهدي بنشر الرسالة المهدية أبى إلا أن يأخذ بالثأر فذهب مباشرة إلى المهدي وأستل سيفه يريد رأس المهدي وحوله الأنصار فقاومومه وكادو أن يقتلوه فقال لهم المهدي لا تقتلوه هذا من سينصر الدين ويتم الرسالة معنا فعلم المهدي أن من يريد أن يقتله وسط أنصارهو ليس بالرجل العادي بل رجلاً شجاعآ لا يأبه الموت فاستنصره المهدي فحمل الرسالة وبايع المهدي حتى أستشهد في أغوردات
ردحذفطيب الله ثراه
جدنا الأمير عبدالله ود إبراهيم مثال نادر للشجاعة والفداء، رجل جمع بين الإيمان العميق والقيادة العسكرية، وظل وفيًا لبيعته حتى آخر نفس. قصته تجسد معنى التضحية من أجل الدين والوطن.
ردحذفقصة قصيرة عن الأمير الشهيد عبدالله ود إبراهيم
ردحذفعنوانها
الفارس الذي بايع على قص الرقبة
في زمن بعيد بالسودان، ظهر شاب شجاع اسمه عبدالله ود إبراهيم. كان قلبه مليان إيمان بالله وحب لوطنه. ما كان يعرف للخوف طريق، ودائمًا يقود الصفوف الأمامية في القتال.
لما حاصر الإمام المهدي الخرطوم، وقف عبدالله تحت ناقة الإمام يسمع صوته يقول:
"تبايعونني على قص الرقبة؟"
فردّ عبدالله مع كل الأنصار:
"نبايعك على قص الرقبة!"
يعني إنهم مستعدين يضحوا بحياتهم عشان دينهم وبلدهم.
وفي يوم الفتح الكبير – 26 يناير 1885 – شارك عبدالله مع سراياه في اقتحام الخرطوم، وكان يوم الحرية للسودان.
لكن البطولة الأكبر جات في معركته الأخيرة ضد الطليان. أصيب بجراح وسقط فرسه، لكنه ما استسلم. رمى بندقيته، مسك سيفه، وصاح باسم الله وهو يهاجم المدفع المعادي حتى قضى على من فيه. وقبل أن يستشهد، قال كلمته المشهورة:
"إن عش وسمي.. وإن مت قسمي"
يعني لو عاش، يترك أثرًا بسيفه على المدفع شاهدًا على شجاعته، وإن مات، فده قدر الله وقسمه.
وهكذا صار رمزًا للشجاعة والإيمان والوفاء بالوعد.